تحليل الخطاب في مبحث "النسق الناسخ" لعبد الله الغذامي في ضوء وظائف الخطاب واللغة الوظيفية


بوزيان بغلول  

الملخص

الشعور في النصوص الشعرية أو النقدية لا يُمنح استعارةً كما يُمنح المنهج، مع ذلك واقع ضمن هالة الضبط العلمي وأدواته الصارمة شعوريا (لدى الناقد) من جهة، ونبذ النظرية الجمالية الفنية اللاشعورية (من قبل القارئ المتذوق) من جهة أخرى، بيد أنّ الجمال حتى يُذم ويُقصى لابد من أن يُذاق ويستساغ عن طريق تأويل معاني اللغة في سياقها، ومن خلال تحليلنا لخطاب الغذامي النقدي مِن منظور وظائف نظرية الاتصال (التلقي والتأثير والمرجع) المتعالقة بالوظيفة النحوية (التداولية) نكشف من غير قصد عيوب النسق الثقافي المضمر(الأيديولوجي) المخبوء وراء أقنعة الجماليات البلاغية، كالاستشهاد والاقتباس والاتصالية، كالرمز والانفعال. إذن لم يكشف أمر هذا العيب الخطير المتواري خلف الجماليات اللغوية والذي أصطُلح عليه بمضمر النسق الثقافي غير الخطاب النقدي، بل وللمستهلك الشعري بتجاربه الذاتية دور في بقائه متوارٍ، إذن الخطابات محطّ الجدل الثقافي تفصح عن ذاتها، وبالقيم الشعرية النسقية "الخطيرة" ذاتها الملتبسة بالوقائع الأسلوبية البيّنة، بل وخطابها التوجيهي المقاوم لتيار ما بعد الحداثة.

    باقي البحث على الرابط: 

    https://asjp.cerist.dz/en/article/289827

     باقي البحث على الرابط:

    https://www.researchgate.net/publication/403256060_thlyl_alkhtab_fy_mbhth_alnsq_alnaskh_lbd_allh_alghdhamy_fy_dw_wzayf_alkhtab_wallght_alwzyfyt


     بوزيان bouziane
    بواسطة : بوزيان bouziane
    موقع تنويري فكري وشبه أكاديمي، يتغيا تقديم إضافات نقدية تخص تحليل الخطابات الثقافية ونظرية النقد والأدب متوسلا بجماليات التلقي والنقد الثقافي، كما يعنى بنشر إبداع قصصي جديد ليس له ما يماثله على الساحة الجزائرية، والمقال المتناول للشؤون السياسية والإعلامية والاجتماعية المقاربة للظاهرة الأدبية والمحاكية المكملة لها.
    تعليقات