بغلول بوزيان
مضمرات النسق الإيديولوجي في رواية "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي"
الملخص:
لِخطاب النسق الأيديولوجي جمالياته، يمتح أغلبها من قاموسه المعجمي، كالأخوّة والكرامة والطهارة والشهامة والمسؤولية والقومية، ومن تراكيبه الموظفة لرموز التراث المادي والفكري، ولابد من التمييز بين خطاب النسق الأيديولوجي وخطاب النّسق الثقافي في إطار سياق معين كالسياق/الظرف الجزائري، لأن الخطاب الأيديولوجي وليد المرحلة التاريخية وقد انتهت في بداية التسعينيات، أما خطاب الأنساق الثقافية فهي مرحلة العولمة الثقافية وانسجامها مع خطاب ما بعد الحداثة. وبالنتيجة نقتنص دلالات نسقية أيديولوجية مضمرة عدة من الدلالات الرمزية والجمالية للصوفية الفلسفية (الكشف والطقوسية). وأفرز الشكل الروائي في بعض الكتابات الجديدة كرواية "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي" إخفاء اللاوعي اللغوي الأيديولوجي في الثقافة وجعلها تتوسل بالقيم الدينية التي تروق للإيديولوجي مضمراتها.
الكلمات المفتاحية: النسقية؛ الخطاب الأيديولوجي؛ الأنساق المضمرة؛ التحليل الثقافي؛ المقدّس والمدنس؛ التصوف الفلسفي؛ الكبت واللا شعور.
انقر على الرابط